الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

83

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى)

- « أقِم على نفسك الموازنة بعقلك فى تفقّد حالك و مقامك . » خود را ملتزم بدار بر مواظبت با عقلت در جستجوى حالات و مقاماتت . - « أهرُب و أفزَع إلى اللَّه عند اعتراض الخواطر و سورة العوارض و حيرة الهوى إلى مولاك و سيّدك و مَن بين يديه ضُرّك و نفعك الّذى خلصتَ فى نفسك وحدانيّتَه وقدرتَه و تفريد سلطانه و تفريد فعل ربوبيّة ؛ إذ لا قابض و لا باسط و لا نافع و لا ضارّ و لا مُعين و لا ناصر و لا عاصم و لا عاضد إلّا اللَّه وحدَه لا شريك له فى سمائه و أرضه . و هذا أوّل مقام قامَه أهل الإيمان من تصحيح القدرة فى إخلاص تفريد أفعال الربوبيّة ، و هو أوّل مقام قامه المؤمنون ، و أوّل مقام قامه المخلصون ، و أوّل مقام قامه المتوكّلون فى تصحيح العلم المعقود به شرط التّوكّل فى الأعمال قبل الأعمال . » فرار كن و پناه ببر به خدا هنگام هجوم خواطر و غلبه‌ى عوارض و حيرت هوى به مولى و آقايت و كسى كه ضرر و نفعت در پيشگاه او است كه يگانگى و قدرت و يگانه بودن سلطنت و كار ربوبيتش را در نفست خالص گردانيدى ؛ زيرا گيرنده و گشاينده و نفع‌دهنده و ضررزننده و كمك‌كننده و يارىدهنده و پناهنده و كمك‌كننده‌اى جز خداوند واحدى كه شريكى براى او در آسمان و زمينش نيست ، وجود ندارد و اين اولين مقامى است كه اهل ايمان آن را به پا داشته‌اند از تصحيح كردن قدرت خداوند در اخلاص يگانگى افعال پروردگارى و اين اولين مقامى است كه مؤمنين آن را به پا داشته‌اند و اولين مقامى است كه مخلصين آن را به پا داشته‌اند و اولين مقامى است كه متوكلين آن را به پا داشته‌اند در تصحيح علمى كه به شرط توكّل در اعمال قبل از اعمال مشروط شده است . - « إنّ كلّ ما توهّمه عقلُك ، أورسخ فى مجارى فكرتك ، أو خطر فى معارضات قلبك مِن حسنٍ أو بهاء أو إشرافٍ أو ضياء أو جمال أو شبح مائلٍ أو شخص متمثّلٍ ، فاللَّه بخلاف ذلك كلِّه ، بل هو تعالى أعظم و أجلّ و أكمل . ألم تسمع إلى قوله : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ « 1 » ، و

--> ( 1 ) . سوره‌ى شورى ، آيه‌ى 10 .